مصطفى سيدات: أرجو أن تكون المأمورية الثانية للرئيس موجهة إلى الإصلاح بحزم

قال عضو منظمة الشفافية الشاملة، وتيار داعمي الاستقرار والإصلاح والنماء مصطفى سيدات، إنه يرجو أن تكون المأمورية الثانية للرئيس موجهة إلى الإصلام بحزم، وأن تلتف أغلبية النخبة والشعب وراء الرئيس لتحقيق هذا الغرض.

 

وأكد ولد سيدات في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن الوضع المضطرب في دول الجوار وفي العالم، وبوادر تأزم الوضع الداخلي وتغير المشهد السياسي برمته، يفرض التوجه إلى الإصلاح من أجل السلم والبناء.

 

وتابع ولد سيدات: "إذا فكرت في ضرورة تغيير شامل وراديكاليّ وتوجهت إلى المعارضة وحللت كل أطيافها وأحزابها، فسيحيرك - لا محالة - عدم شمولية معظم طرحها، وبعثرتها وشخصنة قياداتها، وعدم تناغم أهدافها وطموحاتها، وتخلص في النهاية إلى عدم جاهزيتها الآن لإحداث التحول المنشود".

 

وأضاف "وإذالتفت إلى الموالاة وجدتها متباينة في مساعيها، ومشخصنة حتى النخاع، ومبتذلة أكثر من الغاية وغير مهتمة بالمشاكل الوطنية الملحة، فاهتمامها منصب غالبا حول الاستفادة الآنية وتوطيد مكاسب شخصياتها وتكتلاتهم، ولابد أن تخلص -أيضا-إلى أنها ليست راشدة وليست صادقة في مواقفها، وغير معينة على تطوير الحكامة الراشدة للبلد".

 

وتساءل ولد سيدات، "هل من سبيل إلى خلق خط ثالث جامع، يدعم الاستقرار والإصلاح والنماء، ويكون مؤطرا لمشهد سياسي جديد هادئ وحازم ومصلح، يدفع مسيرة البلاد إلى المزيد من الوئام والعدالة والأمن والاستقرار؟".