ولد الحاج الشيخ يتهم النائب محمد بوي بالسطحية والابتزاز

قال السياسي والنائب السابق بالجمعية الوطنية محمد غلام ولد الشيخ الحاج إن هناك من يستغل طيبة الشعب الموريتاني المسلم ومكانة المقدسات في ذهنية الأمة كي يقود موجة عارمة من التسطيح والخوض في الأعراض والتعريض بالجناب النبوي المشرف وذلك بجعل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وسيلة ابتزازا سياسيا وهي نور الأفئدة وسراج القلوب وحلي إجماع الأمة ليختطفها البعض كأنها تخصه ومن ينطقها يجب أن يخضع لتعليماته.

 

وأضاف ولد الحاج الشيخ في مقال نشره اليوم تحت عنوان "التكفيرية الجديدة.. مجانية الاتهام والابتزاز" أن حادثة الإساءة الأخيرة إلى رئيس الجمهورية في المشهد التمثيلي الذي أداره أحد النواب - في إشارة إلى النائب محمد باي الشيخ محمد فاضل- رغم أنه لم يذكره بالاسم، كانت "مثالا للإساءة السياسية المؤسسة على اختطاف مفهوم النصرة وحرصا من النائب على أن يكون التفريط في الجناب النبوي سمة الجميع مع جعل الدفاع عنه ماركة مسجلة وملكا شخصيا".

 

وأردف ولد الحاج الشيخ أن "النائب جعل من رئيس الجمهورية الذي أوفد وزيره للشؤون للشؤون الاسلامية لمخاطبة الرأي العام بلسان طليق في الذب عن الجناب النبوي الشريف وشارحا إجراءات الدولة التي يتم في الآن اتخاذها في عدة مسارات علمية إفتائية وإدارية وقضائية كل ذلك عند مؤلف المسرحية لا يستحق غير الثلب في العرض والتطاول على من يمثل إرادة الأمة ويجسد سيادتها بقرار من الناخب ."

 

وأوضح ولد الحاج الشيخ في مقاله:" كنت في الأيام المنصرمة أنتجع في البادية وقد حاصرتني شركات الاتصال وأبعدتني عن ملاحقة الأحداث ومواكبة ما يجري في الوطن وخارجه وهي شركات تمتص الأموال وتكتنز الثروات وترفض تقريب الخدمة من المواطن وتلك قصة أخرى".

 

وحول ما أسماه "النصرة المختطفة" قال ولد الشيخ: "وقفت مع قلة غيري وبكل صراحة في وجه موجة التكفير التي واكبت ما سمي في السنوات المنصرمة (بالنصرة ) التي انجرف فيها عامة من الناس وخاصة بحسن نية واستغلها بعض من الذين لم تعرفهم منابر خدمة الإسلام في ميادين العلم والتربية والتعليم وخدمة الفقير المعتر.. بل خرجوا فجأة ليكتشفهم الناس أهل تكفير وتشكيك في النيات وامتحان في العقائد ".

 

وأضاف ولد الحاج الشيخ: "لقد أنتج اختطاف النصرة وتسطيح خطابها حالة فجة من استبداد الرأي كما أنتج موجة تكفيرية جديدة تحتاج إلى دراسة ، فهي موجة تكفيرية يقودها بعض من الذين يدعون التخصص في الدستور والقانون، يرفع أحدهم عقيرته بكفر الدولة والمجتمع رغم أنه غارق حتى الودجين في الاحتيال ومخالفة القانون، وتسلق هامتها ساسة طامحون لا تهمهم مطية الصعود بل يشغلهم مجرد حرق المراحل والوصول (ليس لدرجة العرفان ) بل للمقدمة بأي ثمن .. مع خليط يبحث له عن دور ."

 

وخلص النائب السابق عن حزب تواصل في مقاله إلى أن "ما غاب عن النائب وغيره هو أن الدولة عند ما تستعيد مصداقيتها وتأخذ مكانتها في الصدارة دفاعا عن الثوابت ونيابة عن الامة يصدقها أهل الجد والرأي فتختفي الموافق الفردية ويرتاح من كان يبحث عن سد الثغرة من أهل الاختصاص بعيدا عن الاثارة ولفت الانتباه."