اختتام مهرجان مدائن التراث.. ووزير الثقافة يشيد بدوره في جذب "اهتمام العالم"

اختتمت الليلة البارحة بمدينة شنقيط بولاية آدرار، النسخة 13 من مهرجان مدائن التراث، بعد خمسة أيام على افتتاحها.

 

وقال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو في كلمة له بالمناسبة، إن مهرجان مدائن التراث أكد أهمية مدائن التراث كرمز حضاري وتاريخي، وجذب اهتمام العالم لما تزخر به من موروث غني يستحق الحماية.

 

وأكد ولد مدو، أن مشاركة المنظمات الدولية تعزز مكانة موريتانيا على خارطة التراث العالمي، وتُبرز جهودها في صون هويتها التاريخية والحضارية.

 

وأضاف الوزير، أن نسخة شنقيط تميزت بترفيع وإثراء المحتوى العلمي من خلال طباعة أحد عشر مؤلفا جديدا لمؤلفين موريتانيين تم الاحتفاء بهم بالموازاة مع إطلاق المكونة العلمية، وتم إصدار عدد خاص من مجلة الثقافية؛ خصص لمدينة شنقيط؛ تاريخها، تراثها، أعلامها، معالمها، عاداتها، فلكلورها إلى غير ذلك من متعلقاتها، كما تم إصدار نشرية مدائن، وهي يومية تصدر عن المهرجان، تُوثّق فعالياته وتُتابع كل أنشطته لحظة بلحظة، كما تُبرز أعلام ومعالم شنقيط التاريخية.

وأشار إلى أنه شارك في هذه الطبعة من مهرجان مدائن التراث عشرات الشعراء والفنانين والفنانات الذين أمتعوا الحضور وآنسوه وشنفوا آذانه بجميل الشعر ونقي المواويل، وقد تم تكريم الحرفيين اعترافا وامتنانا لهم على دورهم في البناء الحضاري لأول مرة في تاريخ مهرجان مدائن التراث؛ استجابة لما وصفه ب"نداء رئيس الجمهورية من وادان".

 

وأردف الوزير: "لقد كانت هذه النسخة محطة مضيئة أكد فيها فخامة الرئيس مجددًا التزامه برؤيةٍ عادلةٍ لدولة المواطنة والإنصاف، دولةٍ تُعلي من شأن جميع أبنائها دون تمييز أو تهميش. دولة يتجاوز مواطنوها سرديات التراتبيات الاجتماعية المتخلفة؛ من أجل التأسيس لتحول مجتمعي آمن، وكانت كلماته هنا في شنقيط تجديدًا للتعهد بمواصلة البناء، ومواصلة تعزيز أسس العدالة الاجتماعية والمساواة، تلك القيم التي لا غنى عنها لإقامة مجتمع متماسك ومزدهر".