لجنة محاربة السيدا: السياسات الحكومية مكنت من خفض انتشار السيدا بنسبة 50% خلال 10 سنوات

قالت الأمانة التنفيذية للجنة الوطنية لمحاربة السيدا، إن كانت سباقة في تنفيذ برامج هامة منحازة للطبقات الضعيفة لمحاربة التهميش والهشاشة الاجتماعية وضمان حقوق تلك الطبقات، وهي برامج مستوحاة من تعهدات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وموجهة خصيصا لتلك الفئات.
جاء في بيان صادر عنها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السيدا، المنظم تحت شعار “لنتبع طريق الحقوق”.
وأضافت أن الأشخاص المتعايشون مع فيروس السيدا استفادوا من الطابع الاجتماعي العام للسياسات الحكومية المنفذة، كما استفادوا من مجانية الكشف والمتابعة والدواء، مشيرة إلى أنه تم أيضا سن تشريعات لمحاربة كافة أشكال التمييز ضد المصابين.
وبينت الأمانة التنفيذية للجنة الوطنية لمحاربة السيدا في بيانها، أن السياسات المتبعة مكنت من خفض نسبة انتشار السيدا ما بين 2014 و2024 من 0.40% إلى 0.17%، أي بنسبة 50%، لافتة إلى أن المراقبة السلوكية والبيولوجية تظهر أن الوباء شبه منحصر في مجموعات أكثر تعرضا للخطر، ويتم استهدافها ببرامج خاصة.
وأكدت أن هذه المكاسب الهامة التي حققتها موريتانيا على طريق احتواء الوباء والقضاء عليه ما كانت لتتحقق لولا الإرادة السياسية القوية والتعاون الوثيق مع شركائها في التنمية وفي مقدمتهم الصندوق العالمي لمحاربة السيدا والسل والملاريا.
