والي اترارزة: استغلال حقل "آحميم" سيحدث نقلة نوعية في الحركة الاقتصادية بالولاية

قال والي اترارزة محمد ولد أحمد مولود، إنه من الضروري محاربة التقري العشوائي الذي يعتبر عائقا حقيقيا أمام التنمية، داعيا إلى تجميع القرى حتى تستفيد من مختلف الخدمات العمومية المقدمة من طرف الدولة من تعليم وصحة ومياه وكهرباء.

 

وأشار الوالي في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، إلى أن اترارزة ولاية حدودية، ومن المتوقع أن تكون ضمن الولايات المستفيدة من مشروع “آحميم” للغاز الذي من المحتمل أن يتم تصدير أول شحنة منه مع بداية السنة الجديدة 2025، وبالتالي هناك تهيئة للولاية واستعداد لاستقبال مداخيل جديدة تعزز التنمية المحلية، إضافة إلى طريق ميناء انجاكو الذي أوشك على الاكتمال، مما سيحدث نقلة نوعية في الحركة الاقتصادية على مستوى الولاية، إضافة إلى تقدم الأشغال في جسر روصو الذي يمثل نموذجا هاما للتعاون بين موريتانيا والسنغال.

 

وأكد الوالي أن المساحات الصالحة للزراعة على مستوى الولاية تقدر ب 80 ألف هكتار، منها 50 ألف هكتار مستصلحة، استفادت خلال مأمورية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، من عديد المشاريع التنموية والخدمية.

 

وأضاف الوالي، أن الإنجازات التي شهدتها الولاية تشمل مشروع كهربة المناطق الزراعية الذي سيشرف الرئيس على إطلاقه غدا الإثنين، والاستصلاحات الزراعية، وفك العزلة عن المزارع، وتنظيف مجاري المياه، والقيام بحملات التلقيح لصالح الثروة الحيوانية بالولاية، وتوفير الأدوية البيطرية، وبناء وتجهيز المنشآت التعليمية والصحية، وتوفير الطواقم الطبية والتربوية والمياه الصالحة للشرب، وإنجاز الطرق المعبدة، إضافة إلى مقر جهة اترارزة وملعبي “رمضان” و”الكيلوميتر7″ بمدينة روصو، اللذين انتهت الأشغال فيهما.