فنان موريتاني يكتب عن مشروعية الموسيقى

قال الفنان الشيخ حمدن آب، إن قضية الموسيقى حدث فيها خلاف كبير بين جهابذة العلماء، وأن المسألة لم يصدر فيها نص صريح شافي لامراء فيه لا في القرآن ولا في السنة النبوية حسب الكثير من أهل الاختصاص، وفق قوله.

 

وشدد ولد آب في مقال طويل حول مشروعية الموسيقى التي أثيرت مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعي في موريتانيا، أنه لو وجد نص صريح في تحريم الموسيقى لأقلع الجميع، عنها، مردفا "الله فصل لنا من الدين ماحرم علينا ولاينكر أحد أنه عندما يقترن أي عمل بالفواحش يصبح محرما فلو استخدمنا المسجد حاشاه للفواحش لحرم علينا دخوله والكثير الكثير منا يمارس مالاينبغي هداه الله وغفر له".

 

 وأضاف ولد آب، أنه لايمكن أن تسد الذريعة بطرده وطرد أهله من رحمة الله وباعتماد أحاديث والتستر على كونها لايعتد بها لضعف في السند أو المتن، مستغربا البحث عن مصدر شرعي بعد القرآن والحديث.

 

وأردف ولد آب في مقاله، أن من يقفون في ساحات المدرسة في إشارة إلى بعض الوعاظ، قد أصابوا أبناءنا الصغار بذعر فكري وذهني ونفسي كبير جدا وأن تأثيره عليهم قد يكون منفرا، متسائلا أين الدعوة بالموعظة الحسنة لماذا يطبقها خير البشرية ونتعداها نحن بالطرد من رحمة الله هل نحن أكثر حنكة في الدعوة من الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم الذي يقول مابال أقوام؟.