المندوب العام للتآزر: الكثافة في الأنشطة مكنتنا من التدخل بشكل متكامل في كل ولايات الوطن

قال المندوب العام للتضامن ومكافحة الإقصاء حمود ولد امحمد، إنه لا توجد الآن منطقة من موريتانيا ليس فيها فريق من التآزر أو في طريقه إليها أو عائدا منها، مضيفا أن هذه الكثافة في الأنشطة هي التي وجه إليها رئيس الجمهورية، وهي التي مكنتهم في المندوبية من التدخل بشكل منسق ومتكامل في كل ولايات الوطن حيث غطت هذه التدخلات مجالات الصحة والتعليم والمياه والطاقة والدمج الاقتصادي والحماية الاجتماعية والسكن الاجتماعي والأمن الغذائي وغيرها من المجالات الحيوية التي تلامس حياة المواطن بشكل مباشر وتحسن من وضعيته الاقتصادية، وفق قوله.

 

 وأضاف ولد امحمد، زوال أمس الإثنين خلال إشرافه في قرية انتيزيت بمقاطعة اركيز في ولاية أترارزة على تدشين إعدادية انتيزيت التي تم تشييدها من طرف "التآزر"، أنه خلال شهري يوليو وأغسطس تمكنت المندوبية العامة "التآزر" من التدخل ومد يد العون للأسر المتعففة في جميع ولايات الوطن استفاد من هذا التدخل خلال هذه الفترة ما يزيد على 121 ألف مواطن في كل ربوع الوطن المختلفة وكلفت غلافا ماليا تجاوز 4.41 مليار اوقية قديمة.

 

وشدد ولد امحمد، أن هذا لا يمثل إلا جزءا بسيطا من المهمة الجسيمة الموكلة إليهم، متمنيا التوفيق والعون في مواصلة العطاء وتكثيف الجهود للوصول لكل متعفف في أي نقطة من الوطن.

 

وتتكون إعدادية انتيزيت التي تبلغ مساحتها 8100 متر مربع من أربعة أقسام دراسية ومبنى إداري وسكن لمدير الإعدادية وسكن للحارس وكفالة مدرسية وحمامات عمومية، ويدخل تدشينها في إطار الجهود المبذولة لتوفير وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين في عموم التراب الوطني، بحسب التآزر.