البيان الختامي للندوة الإقليمية لوثيقة مكة المكرمة يدعو الدول الغربية لسن قوانين تحرم الإساءة للمقدسات

 

ندد البيان الختامي للندوة  الإقليمية الدولية لوثيقة مكة المكرمة الدورة الثالثة المنظم من طرف مكتب رابطة العالم الإسلامي في موريتانيا بكل الإساءات الموجهة للإسلام والمسلمين والتي قال إنها لن تضر إلا أصحابها المبتورين، منوها بالجهود الكبرى التي يبذلها الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى في التعريف بالإسلام وقيمه العظيمة والدفاع عن ثوابته وما تجلى في كل المؤتمرات التي تقيمها الرابطة حول العالم.

 

ودعا البيان، كل الدول  وخصوصا الدول الغربية إلى  سن قوانين تحرم الإساءة للمقدسات وخصوصا المقدسات الإسلامية، مطالبا بتشكيل مرصد حقوقي يعني بمتابعة إنجاز توصيات وثيقة مكة المكرمة.

 

وطالب البيان، البرلمانات الإسلامية والعالمية المصادقة على وثيقة مكة المكرمة واعتمادها كوثيقة قانونية رسمية في الدول الإسلامية، مشددا على ضرورة أن تساهم وسائل الإعلام في نشر مضامين وثيقة مكة المكرمة وتعميم مضامينها لتصل لكل الفيئات والطبقات.

 

وجدد البيان، دعوة جميع قوى العالم إلى احترام حدود الحرية وعدم الافراط في استخدام المساحات الإعلامية بغية التحريض على العنف والشقاق والانشقاق، كما طالب باعتماد الوثيقة من طرف هيئات عالمية في مقدمتها الأمم المتحدة والهيئات الحقوقية العالمية نظرا لما تحتويه من مبادئ حقوقية.

 

وختم البيان الختامي لهذه الدورة، بشكر رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وحكومته، على رعايتهم لهذا الملتقى الجامع، مشددا على أن ذلك يؤكد اهتمام موريتانيا قيادة وشعبا بالدفاع عن قيم الإسلام الحضارية ورسالته السمحة المباركة، وفق البيان.