قناة الموريتانية تنظم حفل عشاء على شرف أعضاء اللجنة الدائمة للحريات باتحاد الصحفيين العرب

نظمت قناة الموريتانية مساء الخميس، حفل عشاء على شرف أعضاء اللجنة الدائمة للحريات العامة باتحاد الصحفيين العرب، التي تستضيفها رابطة الصحفيين الموريتانيين.
المدير العام المساعد للتلفزة الموريتانية المختار ولد عبدالله، رحب في بداية الحفل بضيوف موريتانيا، متمنيا أن يكون هذا اللقاء على مستوى التطلعات، ومؤكدا أنه يدخل في إطار المساهمة باسم التلفزة الموريتانية في نقاش واقع الحريات.
وأضاف: "نحن سعداء باحتضان موريتانيا حدثا عربيا إعلاميا وحقوقيا بهذا المستوى، منبها إلى أن موريتانيا استضافت خلال الأسبوع الحالي حدثان متعلقان بالديمقراطية والحريات وهما المتلقى الإقليمي المناهض للرق، وانطلاق أعمال اللجنة الدائمة للحريات باتحاد الصحفيين العرب".
وأوضح ولد عبدالله أن البلد احتضن منذ سنتين لقاء فريدا من نوعه وهو اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بالنخب الإعلامية في البلد استمع فيه رئيس الجمهورية إلى طرح الصحفيين الموريتانيين في مجال الحريات، مؤكدا أنه تم تشكيل لجنة معنية بإصلاح قطاع الإعلام وقدمت نتائج عملها لرئيس الجمهورية، وسيتم اعتماد الاقتراحات التي تقدنت بها، كما تمت زيادة رواتب العاملين في كافة المؤسسات العمومية.
من جانبه قال رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية الدكتور الحسين ولد مدو، إن موريتانيا راجعت ترسانتها القانونية الإعلامية بما يصون الحريات العامة في البلد، مؤكدا أن هذه المراجعة ستمكن من تمثيل المؤسسات الصحفية والمرأة ومؤسسة المعارضة في الهيئة القيادية للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.
وأشار ولد امدو إلى أن الحكومة، قامت مؤخرا بزيادة الغلاف المالي المخصص لصندوق دعم الصحافة، كما قامت باستصدار مبالغ من ميزانية الدولة لإنشاء دار خاصة بالصحافة الموريتانية.
ولفت ولد امدو إلى أن الإطار القانوني الناظم للحريات الإعلامية في موريتانيا متقدم جدا، ولكن هناك تحديات متعلقة بالجانب المادي والتمهيني، مضيفا أن هناك هناك تفكير جدي لمساعدة المؤسسات الإعلامية الخصوصية.
من جانبه قال رئيس اللجنة الدائمة للحريات العامة باتحاد الصحفيين العرب، عبدالوهاب زغبلات، إنهم في اتحاد الصحفيين العرب، طالبوا لسنوات بإعادة النظر في الترسانة القانونية الإعلامية في البلدان العربية، مشيدا بالترسانة القانونية الإعلامية الموريتانية التي جعلت موريتانيا في مقدمة العالم العربي في مجال حرية الإعلام.
وأضاف زغيلات، أن الإعلام هو الجيش الثاني الذي يدافع عن الدولة ويحميها من صولات الآخرين، منبها إلى ضرورة احترام الحريات العامة وعدم التضييق على الصحفيين.
