ول الغزواني يدعو للنهوض بالتعليم في المنطقة

انطلقت صباح اليوم في قصر المؤتمرات القديم أعمال "قمة انواكشوط حول التعليم في دول الساحل" المنظمة من طرف مجموعة G5
وشارك في القمة إلى جانب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ محمد الغزواني، الرئيس النيجري محمد بازوم، والوزير الأول المالي شوكيل ميغا و مستشار وزير التعليم اتشادي غار ايينغ،ووزير التهذيب الوطني بجمهورية بوركينا فاسو اووارو استانزيلا
وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيح محمد الغزواني في كلمته بمناسبة انطلاق أعمال القمة، إن "بلدان الساحل تواجه تحديات اجتماعية وسياسية وأمنية لاحصر لها، يجب عليها رفعها بشكل ضروري" مضيفا أنه ولأجل حل هذه المشاكل، لابد من "إنشاء أنظمية تعليمية فعالة ومتطورة نوعيا" حسب تعبيره
وأضاف ولد الغزواني "أن التعليم يمثل درعا فاعلا ضد التطرف والظلامية، وهو الذي يخلق أكبر اثر إيجابي على محاربة الفقر وعدم المساواة، ويعزز النسيج الاجتماعي من خلال التثقيف على المواطنة، ويدفع التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، مساهما بذلك في استقرار وأمن الدول"
وأكد الرئيس الموريتاني في كلمته، أن "دول الساحل بذلت خلال السنوات الماضية جهودا كبيرة؛ من أجل ضمان ولوج الجميع إلى التعليم، وإحلال الإنصاف بين الرجل والمرأة، وضمان جعل محاربة الأمية أمرا لارجعة فيه؛ إلا أن أثر هذه الجهود تقلص بشكل كبير، بسبب ضعف النتائج على مستوى الاحتفاظ واستكمال الأسلاك، والفعالية الداخلية والخارجية لأنظمتنا التعليمية بشكل شامل".
وقال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ محمد الغزواني، إن موريتانيا " تعمل بدعم من شركائها منذ سنتين، على إصلاح في العمق لنظامها التعليمي، وهو العمل الذي اجتاز للتو مرحلة حاسمة بإنشاء المجلس الوطني للتعليم، والمصادقة على كتاب أبيض حول التعليم يسمى "المدرسة التي نريدها"، مؤكدا أن هذا الكتاب يمثل ثمرة تشاور واسع بين جميع الفاعلين المنخرطين في التعليم، ورؤية للمدرسة تم تصورها باعتبارها بوتقة للمساواة واللحمة الاجتماعية، على حد تعبيره
وشدد رئيس الجمهورية على "أن التحدي الذي يجب أن يعمل الجميع على رفعه هو زيادة الولوج إلى التعليم القاعدي بشكل كبير، وترقية التميز والتعليم العلمي والفني، وتصحيح عدم المساواة في التوزيع وبشكل خاص، تحسين الكفاءات والاحتراف ومستوى التكوين الأصلي والمستمر لطواقم التدريس والتأطير"
وختم ولد الغزواني كلمته، بالدعوة إلى إنشاء تحالف من أجل التعليم في الساحل،يشكل فضاء لإثراء وتبادل التجارب وتلاقي دعم الشركاء، وإنشاء معهد عال للساحل لعلوم التعليم والإبداع التربوي، مؤكدا استعداد موريتانيا لاحتضانه، ومطالبا البنك الدولي بدعم هذه المبادرات، والمساهمة في حشد الشركاء الفنيين والماليين.
