رئيس الجمهورية: توفير الخدمات الأساسية أولوية الأولويات والتنمية الداخلية المرحلة المقبلة

أكد رئيس الجمهورية، أن توفير الخدمات الأساسية للتنمية يمثل «أولوية الأولويات» ضمن البرنامج التنموي الذي تنفذه الدولة، مشدداً على أن معالجة التحديات التنموية المتراكمة تحتاج إلى الوقت والجهد، ولا يمكن إنجازها بين عشية وضحاها حتى مع توفر الموارد المالية.
وأوضح رئيس الجمهورية خلال لقائه المفتوح مع سكان مدينة أطار، أن ضعف آليات التنفيذ يظل أحد أبرز العوائق أمام تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين جودته، مشيراً إلى أن مختلف البرامج والمشاريع التي عرضها الوزراء خلال اللقاء تستند إلى تشخيص دقيق ورؤية واضحة، وتمثل تجسيداً للبرنامج التنموي الذي تعمل الحكومة على تنفيذه منذ عام 2019.
وأضاف أن السلطات لم تقف مكتوفة الأيدي أمام التحديات متعددة الأبعاد التي تواجه البلاد، بل صممت ونفذت العديد من البرامج الحكومية للتصدي لها وتحسين ظروف المواطنين.
وفي سياق حديثه عن التنمية المحلية، شدد رئيس الجمهورية على أهمية خلق أقطاب تنموية في الولايات الداخلية من أجل تثبيت السكان في مناطقهم الأصلية وتوفير فرص العيش الكريم لهم، لافتاً إلى أن الكثير من المواطنين ما زالوا يرون أن تحقيق الطموحات المهنية والاقتصادية لا يكون إلا في نواكشوط أو نواذيبو.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستركز على إطلاق أنشطة اقتصادية منظمة في الولايات الداخلية، إلى جانب إعادة تأهيل الوجه العمراني للمدن الداخلية، بما يعزز التنمية المتوازنة بين مختلف مناطق البلاد.
وفي ما يتعلق بولاية آدرار، أوضح رئيس الجمهورية أن ما تم إنجازه فيها وما هو قيد الإنجاز يندرج ضمن رؤية وطنية شاملة لتنمية البلاد، مؤكداً أن الولاية استفادت، شأنها شأن بقية الولايات، من حزمة واسعة من المشاريع المنفذة في إطار البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية.
وختم بالتأكيد على أن توفير الخدمات الأساسية يظل المدخل الرئيسي للتنمية، على أن تتبعه تدريجياً جهود خلق الأنشطة الاقتصادية والأقطاب التنموية الجديدة وإعادة تأهيل المدن الداخلية.
(1).jpg)