الإنصاف يجدد دعمه للحوار الوطني ويدعو إلى توحيد الخطاب الحزبي

أكد المكتب السياسي لحزب الإنصاف دعمه للحوار الوطني المرتقب، معتبراً أنه يشكل فرصة لتعزيز الثقة وترسيخ الاستقرار وتطوير الممارسة الديمقراطية، كما دعا جميع المسؤولين والقيادات الحزبية إلى الالتزام بالخطاب السياسي الرسمي للحزب ومواقفه المعتمدة، بما يضمن وحدة الموقف والانضباط التنظيمي.

 

جاء ذلك خلال الدورة العادية الثالثة للمكتب السياسي للحزب، التي انعقدت الأحد برئاسة رئيس الحزب محمد ولد بلال مسعود، حيث استعرض المجتمعون حصيلة تنفيذ قرارات الدورة السابقة وأنشطة الحزب خلال الأشهر الماضية، مؤكدين تحقيق تقدم في الجوانب التنظيمية والسياسية والإعلامية.

 

وأشاد المكتب السياسي بالحركية الميدانية والتنظيمية التي شهدها الحزب من خلال الجولات التي شملت عدداً من الولايات والمقاطعات، معتبراً أنها عززت التواصل مع القواعد الحزبية وعكست مستوى التأييد الشعبي للبرنامج الإصلاحي والتنموي الذي يقوده رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

وثمن الحزب ما وصفه بالتقدم الحاصل في المسار التحضيري للحوار الوطني وروح التوافق التي أبدتها مختلف القوى السياسية، مؤكداً أهمية إنجاح هذا الاستحقاق بما يخدم المصلحة الوطنية ويعزز الاستقرار.

 

كما ناقش المكتب السياسي عدداً من القضايا الوطنية، من بينها أزمة الكهرباء الأخيرة، وارتفاع أسعار المحروقات وبعض المواد الأساسية، إضافة إلى نقص الأمطار في بعض المناطق، داعياً إلى مواصلة الجهود الحكومية الرامية إلى حماية المواطنين والحد من آثار هذه التحديات.

 

وجدد الحزب رفضه لخطابات الكراهية والدعوات إلى الفتنة والفوضى، مؤكداً أهمية احترام مؤسسات الدولة وأحكام القضاء، ومعبراً في الوقت ذاته عن دعمه لجهود مكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الرشيدة.

 

وعلى المستوى التنظيمي، أعلن المكتب السياسي انتخاب عضو جديد في اللجنة الدائمة لاستكمال تشكيلتها، مؤكداً ضرورة تعزيز الانضباط الحزبي والالتزام بالمواقف الرسمية للحزب.

 

وفي ختام أعماله، جدد المكتب السياسي دعمه ومواكبته للبرنامج الإصلاحي والتنموي لرئيس الجمهورية، مثمناً أداء الحكومة في التعامل مع التحديات والأزمات الراهنة.