حزب اتحاد قوى التغيير يطلق حملة وطنية للانتساب وينتقد حصيلة المؤتمر الصحفي للرئيس

أطلق حزب اتحاد قوى التغيير، مساء السبت، من مقره المركزي في نواكشوط، حملة وطنية للانتساب، خلال أمسية سياسية حضرها عدد من مناضلي الحزب وأنصاره.

 

وقال رئيس الحزب، المهندس المختار ولد الشيخ، إن الحزب دخل مرحلة تنظيمية جديدة، سيكون فيها معيار المسؤولية والمكانة هو حجم الإسهام في العمل الميداني والقدرة على استقطاب المنتسبين، مؤكداً أن الحزب يسعى إلى ترسيخ مكانته كحزب مؤسسات يقوم على الكفاءة والانضباط والعمل المنظم.

 

وانتقد ولد الشيخ المؤتمر الصحفي الأخير لرئيس الجمهورية، معتبراً أنه لم يتناول عدداً من القضايا التي تشغل الرأي العام، وأن الأرقام والإنجازات التي عُرضت خلاله لا تعكس، بحسب تعبيره، الواقع المعيشي للمواطنين. 

 

كما استغرب دعوة المواطنين إلى التبليغ عن قضايا الفساد، في وقت قال إن المبلغين يتعرضون للعقاب بدلاً من المفسدين، مستشهداً بقضية السيناتور السابق محمد ولد غده.

 

وفي ختام كلمته، أعلن رئيس الحزب تضامنه مع النشطاء المعتصمين في مدينة بتلميت، المطالبين بتحسين الخدمات الصحية في مستشفى حمد، داعياً السلطات إلى الاستجابة لمطالبهم واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أوضاع المستشفى.

 

من جانبه، دعا رئيس اللجنة الوطنية للانتساب، محمذن باب حمدي، مناضلي الحزب وأنصاره إلى الانخراط بقوة في الحملة، مؤكداً اكتمال الترتيبات الفنية والتنظيمية، وأن المرحلة الحالية تتطلب تعبئة ميدانية واسعة لضمان نجاح حملة الانتساب وتحقيق أهدافها.

 

وشهدت الأمسية كذلك مداخلات لعدد من نواب رئيس الحزب وقياداته، أكدوا خلالها أن حملة الانتساب تمثل محطة تنظيمية مهمة لتعزيز حضور الحزب وتوسيع قاعدته الشعبية، إلى جانب استعراضهم قراءات للوضع السياسي الراهن وعدد من القضايا الوطنية.