مفوضة الأمن الغذائي: تدخلاتنا تجمع بين الدعم الاجتماعي ودعم الأنشطة المدرة للدخل

قالت مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري إن تدخلات المفوضية لا تقتصر على الاستجابة العاجلة وتقديم الدعم الظرفي، بل تشمل أيضًا برامج تنموية تستهدف تعزيز صمود السكان ودعم الأنشطة المدرة للدخل، خصوصًا في المناطق الريفية.

 

وأضافت خلال مقابلة مع إذاعة موريتانيا (رسمية) أن المفوضية تعمل على توسيع نطاق "أقطاب التنمية" من خلال دعم المشاريع الصغيرة وإنشاء السدود والمنشآت المائية، بما يسهم في تطوير النشاط الزراعي وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

 

وأوضحت أن هذه المشاريع تندرج ضمن مقاربة شاملة ترمي إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم القطاع الزراعي عبر توفير بنى تحتية تساعد المواطنين على الإنتاج والاستقرار في مناطقهم.

 

وأشارت بنت خطري إلى إطلاق برنامج جديد لدعم التمدرس يستهدف المناطق ذات الكثافة السكانية التي تشهد ضعفًا في نسب الالتحاق بالمدارس، مؤكدة أن تنفيذه يتم بالتنسيق مع وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي.

 

وأضافت أن البرنامج يتضمن مشاريع مرافقة للمؤسسات التعليمية في المناطق المستهدفة، بهدف دعم الأسر الهشة وتشجيع التمدرس وتعزيز استقرار العملية التعليمية.

 

واعتبرت أن البرامج التي تنفذها المفوضية تعتمد مقاربة تجمع بين المساعدة الاجتماعية وتحسين البنى الإنتاجية، حيث تتيح للمزارعين الاستفادة من المعدات والمواد الغذائية مقابل مشاركتهم في تأهيل المزارع والسدود والمنشآت الزراعية.

 

وأكدت أن هذه التدخلات تساعد الأسر على مواجهة التحديات الغذائية الراهنة، وفي الوقت ذاته تسهم في تطوير أدوات الإنتاج وتحسين ظروف العمل الزراعي، بما يعزز الاعتماد على الذات ويدعم التنمية المحلية.