وزيرة التربية: مكافحة الغش أولوية في الباكلوريا ورؤساء المراكز يتحملون مسؤولية وطنية

أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، أن مكافحة الغش تمثل أولوية خلال امتحانات الباكلوريا لهذا العام، داعية رؤساء المراكز إلى تطبيق التعليمات بصرامة لضمان نزاهة الامتحان وتكافؤ الفرص بين المترشحين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته صباح اليوم الاثنين، رفقة وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، مع رؤساء مراكز امتحان الباكلوريا للعام الدراسي 2025-2026.
وقالت الوزيرة إن المسؤولية الملقاة على عاتق رؤساء المراكز لا تقتصر على تسيير الامتحان، بل تشمل الإسهام في حماية مستقبل آلاف التلاميذ والأسر، باعتبار الباكلوريا مرحلة حاسمة في المسار الدراسي.
وأوضحت أن اختيار رؤساء المراكز تم بناءً على معايير الكفاءة والنزاهة، فيما جرى توزيعهم والمراقبين عبر نظام رقمي وبطريقة عشوائية، مع مراعاة حجم المراكز وعدد المترشحين، بهدف تعزيز الشفافية والحياد.
وأضافت أن القطاع اتخذ إجراءات مشددة للتصدي لمختلف أشكال الغش والمساعدة عليه أو التواطؤ فيه، محذرة من انعكاساته السلبية على جودة التعليم ومبدأ الاستحقاق.
ودعت الوزيرة إلى التعامل بحزم مع المخالفات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حسن معاملة المترشحين ومراعاة أوضاعهم النفسية، بما يضمن سير الامتحان في أجواء هادئة ومنظمة.
من جانبه، أعرب وزير الداخلية عن تفاؤله بنجاح دورة الباكلوريا لهذا العام، مشيراً إلى أن ذلك يستند إلى انتظام السنة الدراسية واستكمال البرامج التعليمية، إضافة إلى التحضيرات التي أُنجزت بالتنسيق مع السلطات الإدارية والأمنية.
وأكد أن مختلف الجهات المعنية ستكون في حالة جاهزية كاملة لمواكبة الامتحانات وتأمينها، باعتبارها استحقاقاً وطنياً يرتبط بمستقبل التلاميذ.
(1).jpg)