وكالة "تشغيل" توقع 3 اتفاقيات شراكة في نواذيبو لتعزيز تشغيل الخريجين

شهدت فعاليات يوم الأبواب المفتوحة للتشغيل، المنظم بالشراكة بين الوكالة الوطنية للتشغيل "تشغيل" وجامعة نواذيبو ومؤسسات أخرى، توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون بين الوكالة وكل من جامعة نواذيبو، والمدرسة الفنية والتكوين المهني بنواذيبو، والمدرسة الفنية والتكوين المهني لتقنيات الإعلام والاتصال بنواذيبو.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في مجالات تطوير الكفاءات وتحسين قابلية تشغيل الخريجين، من خلال تبادل المعطيات المتعلقة بسوق العمل، وتنظيم برامج مشتركة للتوجيه والتدريب والإدماج المهني، بما يسهم في مواءمة مخرجات التكوين مع احتياجات المؤسسات الاقتصادية، وتوسيع فرص التدريب والتشغيل أمام الشباب.
وفي إطار البرنامج العلمي للتظاهرة، شاركت الوكالة الوطنية للتشغيل في جلستين نقاشيتين احتضنتهما جامعة نواذيبو.
وخلال الجلسة الأولى، التي حملت عنوان "الجامعة والمؤسسات: المهارات والتدريب والإدماج المهني لطلاب جامعة نواذيبو"، استعرض المدير العام للوكالة، عبد الفتاح عبد الفتاح، مختلف المراحل المؤدية إلى الإدماج المهني المستدام، مؤكداً أن هذه العملية تبدأ قبل التخرج عبر التوجيه السليم واكتساب المهارات المطلوبة والاستفادة من فرص التدريب الميداني، وصولاً إلى المواكبة نحو التشغيل.
وأشار إلى أهمية مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل المحلية، مبرزاً دور وكالة "تشغيل" في التوجيه والمواكبة والوساطة بين المؤسسات والباحثين عن العمل، خاصة في ظل الحركية الاقتصادية التي تشهدها مدينة نواذيبو.
وشهدت الجلسة نقاشاً تفاعلياً بين المشاركين، من بينهم مديرون وممثلو شركات ومؤسسات عمومية وخصوصية وطلبة الجامعة، تناول أبرز تحديات التشغيل والتكوين وسبل تعزيز الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الاقتصادية.
أما الجلسة الثانية، بعنوان "البحث والابتكار والشراكات في خدمة التنمية الاقتصادية المحلية"، فقد شارك فيها مدير تنمية الكفاءات بالوكالة، البشير عبد الرزاق، حيث تناولت أهمية بناء الشراكات بين مؤسسات التكوين والفاعلين الاقتصاديين، ودور الابتكار وتنمية المهارات في دعم التنمية المحلية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الجهوي.
(1).jpg)