شنقيتل تقود التحول الرقمي بإطلاق أولى خدمات الجيل الخامس في موريتانيا

أعلنت شركة شنقيتل اليوم الجمعة عن الإطلاق الرسمي والفعلي لخدمات الجيل الخامس (5G) في موريتانيا، لتكون بذلك أول مشغل يضع هذه التقنية الثورية بين يدي المشترك الموريتاني.

 

وأكدت الشركة، أنه بهذا الإطلاق تؤكد نجاحها في تثبيت مكانتها في السوق الموريتاني كلاعب محوري ومنافس قوي.

 

وأضافت أنها تخطو اليوم مرحلة حاسمة في مسيرتها عبر استراتيجية متكاملة لإعادة التموضع في المشهد الرقمي الوطني؛ فهي لا تسعى لمجرد الحضور، بل تعمل وفق رؤية تطويرية شاملة لتعزيز مكانتها الريادية كرقم صعب لا يستهان به في سوق الاتصالات الموريتاني.

 

ومن خلال تحديث بنيتها التحتية وابتكار حلول تنافسية، أكدت الشركة عزمها على أن تكون الخيار الأول للمشترك، مستندةً في ذلك إلى إرث من الثقة وقدرة متجددة على التطور التقني، لتثبت مجدداً أنها الركيزة الأساسية التي تجمع بين جودة الخدمة والقدرة على قيادة التحول الرقمي في البلاد.

 

وأشارت الشركة إلى الخدمة انطلقت مبدئيا في مدينتي نواكشوط ونواذيبوا مع خطة توسع طموحة لتشمل كافة المناطق والمدن الكبرى تباعاً، لضمان استفادة قطاع الأعمال والأفراد من هذه القفزة النوعية.

 

وبهذه المناسبة، صرح المدير العام للشركة المهندس جعفر صالح قائلا:

"نحن اليوم لا نطلق مجرد تقنية جديدة، بل نطلق محركاً للنمو الاقتصادي والاجتماعي".

 

وقال ولد صالح إن توفير الـ (5G) اليوم هو "وفاء بوعدنا لمشتركينا بتقديم الأفضل عالمياً، وهو خطوة محورية لدعم رؤية موريتانيا نحو الرقمنة الشاملة التي تبنتها القطاعات الوصية."

 

ودعا المدير العام لشركة شنقيتل المشتركين الكرام للتأكد من دعم أجهزتهم لتقنية الجيل الخامس (5G)كما دعاهم لزيارة أقرب فرع للشركة أو التواصل عبر القنوات الرقمية، حيث تضع الشركة فرقها المختصة في خدمة زبائنها لتقديم الدعم اللازم، ولضمان استمتاعهم بتجربة إنترنت فائقة وغير مسبوقة.

 

وفي ختام تصريحه، أعرب المدير العام عن بالغ تقديره وخالص شكره للجهات التنظيمية والقطاعات الوصية، مؤكداً أن مواكبتهم المستمرة وتوجيهاتهم السديدة كانت العامل الحاسم في تذليل التحديات وتهيئة المناخ التنظيمي والتقني المواتي لهذا الإنجاز التاريخي، بما يحقق تطلعات الوطن ويخدم المواطن.