اتحاد قوى التغيير يطالب بالتراجع عن زيادات الأسعار ويحذر من تدهور القدرة الشرائية

حذر حزب اتحاد قوى التغيير من تفاقم الأوضاع المعيشية في البلاد، في ظل ما وصفه بتدهور متسارع في القدرة الشرائية للمواطنين، نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المواد الأساسية، بما فيها المحروقات والغاز المنزلي والخضروات واللحوم والأسماك.

 

وقال الحزب، في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي، إن هذه الوضعية لم تعد ظرفية، بل تحولت إلى أزمة بنيوية مستمرة، أرجعها إلى سوء التسيير وتفشي الفساد، إضافة إلى ما وصفه باحتكار الصفقات في قطاعات حيوية ك الطاقة والمعادن والصيد والزراعة.

 

وانتقد البيان ما اعتبره “ارتجالا وتخبطا” في السياسات الحكومية، مع عجز عن استشراف الأزمات والتعامل معها، مشيرا إلى أن بعض الأزمات تُستغل للتغطية على الفساد، مستشهدا بتجربة جائحة كوفيد-19.

 

كما نبه الحزب إلى تفاقم الأزمة في المناطق الشرقية، خاصة في ظل تداعيات الوضع في مالي، وهو ما أثر على المنمين وحدّ من وصولهم إلى المراعي ومصادر المياه.

 

وطالب الحزب الحكومة بالتراجع الفوري عن الزيادات الأخيرة في أسعار المواد الأساسية والمحروقات، ومراجعة الأسعار بما يراعي القدرة الشرائية للمواطنين، مع وضع آليات فعالة لمراقبة السوق ومحاربة الاحتكار والمضاربات.

 

ودعا كذلك إلى تدخل عاجل لدعم المنمين، في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف وتدهور أوضاعهم، مجددا رفضه لسياسة تحميل المواطنين تبعات الأزمات الاقتصادية.