اختتام أعمال النسخة الثانية عشرة من المنتدى الإقليمي البحري الساحلي

اختُتمت، اليوم الخميس في قصر المؤتمرات “المختار ولد داداه”، أعمال النسخة الثانية عشرة من المنتدى الإقليمي البحري الساحلي، الذي نظمته موريتانيا بالتعاون مع الشراكة الإقليمية للمحافظة على المناطق الساحلية والبحرية في غرب أفريقيا.

 

وفي ختام أشغالهم، وجّه المشاركون نداء إلى الدول الأعضاء في الشراكة، وإلى الشركاء الفنيين والماليين، من أجل تعزيز الدعمين المالي والفني لمواكبة جهود حماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي في غرب أفريقيا.

 

كما أصدر المشاركون “إعلان نواكشوط”، الذي تضمّن حصيلة مسار الشراكة الإقليمية في مجال صون التنوع البيولوجي، واستشراف آفاق عملها المستقبلية، مع التأكيد على الأهمية البالغة لتعزيز القدرات على مختلف المستويات، بما يمكّن الدول الأعضاء ومؤسساتها من تنفيذ سياسات فعالة ومستدامة. 

 

وشدّد الإعلان أيضا على ضرورة دعم المجتمعات الساحلية الهشة في مواجهة التحديات المناخية، وتعزيز صمودها، وضمان إشراكها في مسارات التنمية.

 

ودعا المشاركون إلى تكثيف الحوار وبناء شراكات قوية مع المجتمع المدني والقطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي، باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.