التوقيع على عقود تنفيذ أشغال خط الربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي

نُظم اليوم الثلاثاء بفندق شيراتون بنواكشوط حفل توقيع عقود أشغال إيذاناً بالبدء في بناء خط الربط الكهربائي عالي الجهد بين موريتانيا ومالي (PIEMM)، وهو المشروع الاستراتيجي الذي يندرج ضمن برامج منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS).
وبموجب العقود التي تم توقيعها اليوم، سيتولى تجمع شركات Sino Hydro / SOCOL بناء خط "كيفه – الطينطان" بطول 114 كيلومتراً ومحطات التحويل المصاحبة، بينما سينفذ تجمع JSPDI / CPECC خط "الطينطان – لعيون" على مسافة 70 كيلومتراً ومحطته الخاصة.
ونصت بنود العقود على تولي تجمع Artelia / S4E، مهام المهندس الاستشاري، تحت الإشراف المباشر لشركة "سوجيم" التابعة للمنظمة.
وأشرف وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، على مراسيم الحفل وألقى كلمة بالمناسبة أكد فيها أن المشروع يجسد رؤية رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية لضمان النفاذ الشامل للكهرباء، مبرزا أن تنفيذ "خط الأمل الكهربائي" نواكشوط – النعمة الذي بلغت كلفته الإجمالية نحو مليار دولار يعد أولوية لما له من تأثير على السكان.
وأضاف ولد خالد، أن التحضيرات لإطلاق بقية أجزاء هذا الخط الهيكلي بلغت مراحل متقدمة.
وسيمكّن الجزء الذي تم إطلاقه اليوم من كهربة 150 تجمعا سكنيا، ودعم الأنشطة الاقتصادية الريفية عبر توفير غرف التبريد والمطاحن لسكان القرى والبلدات، إضافة إلى تجهيز آبار بمضخات شمسية لدعم الزراعة والمنمين المحليين.
وتصل الكلفة الإجمالية لأشغال هذه المقاطع 135 مليون دولار أمريكي، بتمويل من مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، وصندوق الاستثمار في المناخ، وصندوق أوبك للتنمية الدولية.
(1).jpg)