طاولة مستديرة بنواكشوط حول معاهدة حفظ التنوع البيولوجي في أعالي البحار – BBNJ

نظّم وزراء الدول الأعضاء في الشراكة الإقليمية للمحافظة على المناطق الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا (PRCM)، برئاسة وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، الاثنين، طاولة مستديرة رفيعة المستوى حول معاهدة حفظ التنوع البيولوجي في المناطق الواقعة خارج نطاق الولاية الوطنية (أعالي البحار – BBNJ).
جاء ذلك على هامش الدورة الثانية عشرة للمنتدى الإقليمي البحري والساحلي، الذي انطلقت أعماله في نواكشوط.
وفي كلمة الافتتاح، أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة أن الفضاء البحري والساحلي لغرب إفريقيا يمثل إرثا بيئيا ذا أهمية عالمية كبرى، كما يشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي لملايين السكان، ومصدرا اقتصاديا حيويا للمجتمعات الساحلية، إضافة إلى كونه مجالا استراتيجيا لتحقيق التنمية المستدامة في بلدان شبه المنطقة.
وأشادت الوزيرة بجهود الشراكة الإقليمية (PRCM) في مجال حماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي، مبرزة أن المحيطات، التي تغطي أكثر من 70% من سطح الأرض، تعد ثروة مشتركة تضطلع بدور محوري في تحقيق التوازن المناخي، وصون التنوع البيولوجي، ودعم سبل عيش الملايين حول العالم.
ونبهت إلى أن هذه النظم البيئية تواجه ضغوطا متزايدة، نتيجة الاستغلال المفرط للموارد، والتلوث، والتغيرات المناخية، والتراجع المتسارع في التنوع البيولوجي.
(1).jpg)