كلمتي في حق "رئيس الإنسانية"/ منينه اشنيظره

كمناضلة أتشرف بالإنتماء لخيارات حزب الإنصاف ، أرى ان الدفاع عن مشروع صاحب الفخامة محمد و لد الشيخ الغزواني ليس مجرد التزام حزبي ، بل واجب و طني تفرضه لغة الأرقام و شواهد الإنجازات التي لا مست حياة أهلنا في كل شبر من أرض المنارة و الرباط .
لقد برهن صاحب الفخامة على أنه حقا "رئيس الإنسانية و العمل الإجتماعي"، لا عبر الوعود ، بل من خلال سياسات حقيقية حررت المواطن من التبعية الاقتصادية و وصلت إلى عمق الطبقات الهشة.
افخر اليوم و أنا أرى ملامح موريتانيا الجديدة تتشكل من خلال إنجازات غيرت وجه الواقع :
- المدرسة الجمهورية : التي لم تعد مجرد حلم ، بل واقعا يجمع كل مكونات مجتمعنا، مع توفير السكن الداخلي لضمان بيئة تعليمية عادلة .
- كرامة المواطن أولا : عبر مخصصات " تآزر " الشهرية ، و ابتكار " الصايرة الرقمية " لإنهاء عهد الطوابير المهينة أمام الحوانيت.
- التأمين الصحي الشامل : بتأمين أغلبية السكان 100% عبر "تآزر" ، و توسيع المظلة لتشمل الأسر عبر صندوق CNASS ، و تعزيز تأمين الوالدين في CNAM.
- الشباب .. قلب المشروع و ركيزته :
إصلاحات صاحب الفخامة الجذرية لم تغفل عن شبابنا ! حيث فتحت آلاف الفرص الوظيفية بمسابقات شفافة ، مع الاهتمام بتأهيل و توظيف من لم يحصلوا على شهادات، لأننا نؤمن أن بناء الوطن يبدأ بسواعد أبنائه.
- السياسة أخلاق أو لا تكون :
يؤلمني كمناضلة أن أرى البعض بعد هجرهم عن تقديم بديل سياسي مقنع أو العمل على تقديم الدعم للمواطن مهما كان يلجؤون لحملات إساءة تخالف قيمنا الإسلامية و أعرافنا الموريتانية الأصيلة.
- رسالتي للمعارضة :
المنافسة الشريفة تكون بالبرامج و التنوير لا بالهجوم الشخصي .
فصاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني لا يستحق منا جميعا إلا التقدير و الإحترام .
رسالتي كجزء من حزب الإنصاف :
نتمسك بدولة العدالة و تطبيق القانون على كل من تسول له نفسه ممارسة التطرف اللفظي خاصة من هم في موقع المشرعين.
نرفض كل ما من شأنه المساس بوحدتنا
ختاما ..
أدعوكم جميعا كمواطنين غيورين لنكون الحكم و الرقيب على اداء الجميع نحن في مدرسة الإنصاف نستمد قوتنا من حكمة و أخلاق مرجعيتنا المنصف فخامة الرئيس محمد و لد الشيخ الغزواني ، و نثق أن كل مكر سيء سيعود على أهله ، فالحق أبلج و الباطل لجلج.
منينه اشنيظره
مكلفة بمهمة لدى رئيس حزب الإنصاف
رئيسة مبادرة الوحدة من اجل الإنصاف
(1).jpg)