محفوظ بية: الإمارات تقدم نموذجا متفردا في التمسك بخيار السلام والاستقرار رغم التحديات

قال الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، الشيخ المحفوظ بن بيه، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم نموذجا متفردا في التمسك بخيار السلام والاستقرار رغم التحديات، مشددا على أن الأزمات تمثل اختبارا حقيقيا لقوة الدول الأخلاقية ومتانة مؤسساتها.
وأوضح الشيخ المحفوظ بن بيه، في مقال نشره الاثنين بعنوان “سنخرج منها أقوى… رسائل الأمل لصنّاع السلام”، أن الإمارات أثبتت خلال الأزمات قدرتها على الجمع بين قوة الردع والالتزام بالقيم الإنسانية، مبرزا أن خيار السلام لديها ليس ضعفا بل نهج تحرسه قوة وطنية راسخة.
وأشار ولد بية إلى أن الدولة واصلت خلال الأزمات أداء دورها الإنساني والدبلوماسي، من خلال مبادرات الإغاثة والمساعدات الخارجية وجهود الوساطة، مؤكدا أن السلام المستدام لا يقوم فقط على توازن القوة، وإنما على بنية أخلاقية ومؤسسية متينة.
وأضاف ولد بية أن التجربة الإماراتية أظهرت صلابة العقد الاجتماعي القائم على التعايش والتسامح والثقة المتبادلة، والذي يشمل المواطنين والمقيمين على حد سواء، مؤكدا أن هذا النموذج أثبت قدرته على الصمود في وجه التحديات.
واعتبر الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم أن رصيد الإمارات من العلاقات الدولية والتحالفات الصادقة شكل عاملا مهما في دعمها خلال الأزمات، مشيرا إلى أن التضامن الدولي معها يعكس الاحترام العالمي لنموذجها التنموي والسلمي.
ولفت ولد بية إلى أن الإمارات أسست عقدها الاجتماعي على قيم التعايش، والأخوة الإنسانية، والتسامح، والاحترام، والحرية المسؤولة حيث تكشف هذه الرؤية جانبا مهما من التجربة الخليجية الحديثة؛ فكثير من المراقبين في الخارج ينظرون إلى الخليج من زاوية الاقتصاد فقط كمُدن حديثة ونمو سريع، لكن ما يتشكل في العمق هو نموذج سياسي واجتماعي يقوم على الاستقرار المؤسسي، والشراكة، والثقة المتبادلة.
(1).jpg)