إطلاق عملية تجميع سكان أكثر من 12 قرية كانت مهددة بالفيضانات في تجمع “تاگه”

أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر”، سيدي ولد مولاي الزين، رفقة مفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت خطري، السبت، على إطلاق عملية تجميع سكان أكثر من 12 قرية كانت مهددة بالفيضانات، في تجمع “تاگه” الجديد التابع لبلدية مقامة بولاية كوركول.

 

ويأتي هذا الإجراء وفق إيجاز رسمي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى حماية المواطنين من مخاطر الفيضانات، وضمان أمنهم وسلامتهم.

 

وفي تصريح له بالمناسبة، أكد المندوب العام لـ "تآزر" أن هذه العملية تندرج ضمن الرؤية العامة للدولة الهادفة إلى حماية المواطنين من المخاطر الطبيعية، واعتماد حلول استباقية ومستدامة.

 

ومن جهتها، قالت مفوضة الأمن الغذائي، إن هذه العملية تأتي في إطار جهود الدولة الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان، وتوفير سكن لائق وآمن لهم. 

 

وتتولى المندوبية العامة “تآزر” في إطار هذه العملية، تنفيذ حزمة من التدخلات، تشمل توفير وسائل النقل لكافة الأسر المستفيدة، ومنح دعم نقدي قدره 5000 أوقية جديدة لكل أسرة، إضافة إلى برمجة حفر ثلاثة آبار ارتوازية، وبناء وتجهيز مجمع ديني يضم مسجدا ومحظرة وسكنا للإمام، وبناء مدرسة ابتدائية وأخرى إعدادية، إضافة إلى إنشاء سوق محلي.