ولد خطري ينتقد مداخلة النائب بيرام الداه اعبيد أمام الوزير الأول بالبرلمان

انتقد المدير السابق لميناء تانيت أحمد خطري، حديث النائب بيرام الداه اعبيد اليوم السبت أمام الوزير الأول بالبرلمان، مؤكدا أن ما صدر عنه ليس نقدًا سياسيًا مسؤولًا، بل خطاب تهديد وتخويف لا يليق بمقام نائب في مؤسسة تشريعية، ولا يخدم الشعب الذي يدّعي الدفاع عنه.

 

وأكد ولد خطري أنه "عندما يتحول النقاش البرلماني من مساءلة البرامج والسياسات إلى التلويح بالسجن وشيطنة المؤسسات، فنحن لسنا أمام معارضة بنّاءة، بل أمام خطاب تأزيمي يعكس عجزًا عن تقديم بدائل واقعية".

 

وقال ولد خطري، إن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لم يستثمر في الأفراد، ولا في المتملقين كما يُروَّج، بل استثمر – وما زال – في الدولة، والقانون، والمؤسسات، وفي استعادة هيبة المرفق العام، وفي مقاربة تنموية هادئة لا تقوم على الشعبوية ولا على تصفية الحسابات.

 

وأضاف: "أما الحديث عن “ضرب المفسدين” خارج الأطر القانونية، فهو دعوة ضمنية لتسييس العدالة، وهو ما نرفضه رفضًا قاطعًا".

 

وقال ولد خطري إن الدولة لا تُدار بالانفعالات، ولا تُبنى بالتهديد، ولا تُصلح بالتشهير، بل بالمؤسسات المستقلة، والقضاء، والمحاسبة وفق القانون.

 

وبخصوص الحصيلة الحكومية، أكد ولد خطري أن من ينكر ما وصفه بالإنجازات لأنه لا يريد رؤيتها، "لن يقنع شعبًا يرى بأم عينه:

 

- مشاريع بنيوية قيد الإنجاز،

 

- إصلاحات اجتماعية غير مسبوقة،

 

- استعادة ثقة الشركاء،

 

- وتهدئة سياسية جنّبت البلد الفوضى التي تعيشها دول كثيرة حولنا"