رئيس الجمهورية يطلق الأشغال في بناء محطة هجينة هي الأولى من نوعها في البلاد

أشرف رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ظهر اليوم الخميس من مقاطعة الرياض، على فعاليات إطلاق أشغال بناء محطة هجينة ذات سعة كبيرة هي الأولى من نوعها في البلاد.

 

ووفق المكتب الإعلامي للرئاسة، فإن القدرة الإجمالية للمحطة تصل إلى 220 ميغاوات، ويأتي تدشينها في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الـ 65 لعيد الاستقلال الوطني المجيد.

 

ووصفت وزارة النفط والطاقة هذا المشروع، الواقع في منطقة نواكشوط، بأنه يمثل مسارا جديدا في تحول قطاع الكهرباء يعتمد على مقاربة جديدة قائمة على إدماج القطاع الخاص في الاستثمار في البنية التحتية الكهربائية، مؤكدة أن موريتانيا تدخل عهدا جديدا من تكريس السيادة في مجال الطاقة.

 

وقالت الوزارة، إن هذه المقاربة تتيح إطلاق مشاريع طاقوية كبرى دون اللجوء إلى القروض أو الديون الخارجية أو حتى صرف ميزانيات الدولة.

 

وأضافت أن المحطة، تتميز بهندسة فنية تجمع بين مصادر متعددة للطاقة لضمان استقرار الشبكة ودعم الانتاج، حيث تضم:

 

- محطة شمسية كهروضوئية بقدرة 160 ميغاوات

- محطة طاقة رياح بقدرة 60 ميغاوات

- نظام تخزين بالبطاريات يوفر 370 ميغاوات ساعة، لضمان إنتاج منتظم وتغطية فترات ذروة الاستهلاك.

- الربط بالشبكة عبر محطة تحويل بجهد 225/33 كيلوفولت لنقل الطاقة بأمان إلى منشآت الشركة الموريتانية للكهرباء SOMELEC

 

وسيتم تطوير هذا المشروع، بغلاف مالي إجمالي يناهز 120 مليار أوقية قديمة، يتحملها القطاع الخاص وذلك ضمن شراكة تجمع بين الدولة الموريتانية ومجموعة Istithmar West Africa (IWA) عبر شركتها الفرعية Istithmar Green Energy المسؤولة عن تطوير وتمويل وتشغيل المنشأة.

 

وسيعمل المشروع بموجب عقد امتياز لمدة 15 عاماً، تنتقل بعدها ملكية المحطة بالكامل إلى شركة صوملك، على أن يبدأ الإنتاج الفعلي في الربع الأخير من عام 2026.