ماذا تنتظرون ؟ عبد الرحمن لاهي

بلغني وأنا -لأول مرة- خارج السور الجميل الذي جمع محبي المديح وجمهور لياليه، وعائلة ترانيم الكبيرة، أن المدير المؤسس، ورجل الفن والثقافة، محمد عالي بلال، قدم من بين مطالب مؤسسة ترانيم للفنون الشعبية:

- تسجيل المديح على قائمة التراث العالمي،

- وإضفاء الصبغة الإدارية "جمعية ذات نفع عام" على مؤسسة ترانيم.

فكرت في المساهمة بمبررات لهذين الطلبين بالتحديد، وحاولت التخلص من عقدة "الانتماء لمجتمع ترانيم" للكتابة بكل تجرد.

كما قررت عدم إعطاء الكثير من الأمثلة نظرا لكثافة المعلومات ودقتها وتفاصيلها التي توفرها وسائل ترانيم الاعلامية من موقع وصفحات.

ثم اتفقت أنا وأنا على أن أمزج في هذا النص بين الأسلوب السردي وأسلوب التقرير.

لذلك فهذا النص هو "مرافعة" لمساعدة المعنيين في اتخاذ قرارين شجاعين سريعين استجابة لمطلبين شرعيين، وردا على لسان مدير مركز ترانيم خلال الدورة الحادية عشر من مهرجان ليالي المديح.

وردا فعلا على لسانه، لكنهما في الحقيقة واردان على ألستنا جميعا كمهتمين بالشأن الثقافي.

قبل أن نبدأ، هذه دعوة لمراجعة بعض العناوين في موقع وصفحات ترانيم:

 

- مشروع "صوت تسلم"

- قافلة وادان

- الحسن البمباري

- جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي

- مشروع تثمين الأنماط الموسيقية المهددة بالاندثار

- وأخيرا.. واسطة العقد: مهرجان ليالي المديح

 

ترانيم للفنون الشعبية.. رائدة المديح النبوي في موريتانيا

 

في قلب الصحراء الشاسعة، ينبض قلب الفن بترانيم ودقات طبول وحداء نيفارة، في حي شعبي يطلق عليه "كرفور" وكأنه أختار اسمه استعداد ليوم سيكون فعلا له حظ من اسمه، ملتقى الفنون.

هنا "ترانيم للفنون الشعبية" مجموعة أدمغة شابة مترفة بالشغف، تجتمع متناغمة في "مرجع" حول "مايسترو" ولد في زمن قادم.

ملاحظة: إن أردتم التعرف على تاريخ التأسيس والأهداف والرؤية والتقارير.. فلن افيدكم هنا جديدا.. فكل شيء منشور بكل شفافية في موقع المؤسسة وصفحاتها.

https://web.facebook.com/teranimpopulaires

https://teranim.org/

https://www.youtube.com/channel/UC6yZn1u-WDFmFE6b2rTK4Yw

دعوني أشارككم، أعزائي ، بطاقات مختصرة عن ما يدعم هذه "المرافعة".

 

البطاقة الأولى: تدريب الشباب والشابات على فن المديح النبوي وتحويله إلى مهنة:

 

قامت ترانيم من خلال معظم برامجها التدريبية بنقل سلس للمديح النبوي كممارسة بين الجيلين التقليدي والشاب، وذلك من خلال سلسلة دورات تدريبية للشباب والشابات على فن المديح النبوي وتحويله إلى مهنة لها فوائد عديدة على الصعيدين الشخصي والمجتمعي.

وبغض النظر عن الفوائد المباشرة للمستفيدين من الدورات، فإن هذه البرامج التدريبية قد ساهمت في تعزيز الانتماء الديني والوطني للفرد، وتعزيز الثقافة الإسلامية والمعرفة بشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم. وشكلت فرصة لتطوير المهارات اللغوية والفنية للشباب والشابات، وتعزيز الثقة بالنفس والتواصل الفعّال.

 

الفوائد الشخصية:

 

تطوير المهارات الفنية واللغوية: مكن التدريب على فن المديح من تعزيز مهارات الشباب في الشعر والأدب، وتطوير قدراتهم اللغوية في التعبير عن المشاعر والأفكار.

 

تعزيز الثقة بالنفس: بمشاركتهم في التدريب نمى لديهم الشعور الايجابي من خلال اكتساب مهارات جديدة وزاد ذلك من ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التفوق.

 

تعزيز الانتماء الديني: من خلال تعلم فن المديح النبوي، تمكن الشباب من تعميق انتماءهم الديني وتعزيز فهمهم لتعاليم الإسلام وسيرة وشخصية الرسول عليه الصلاة والسلام.

 

الفوائد المجتمعية:

 

تعزيز القيم الإيجابية: أسهمت ممارسة فن المديح في أوساط الشباب في نشر القيم الإيجابية مثل الحب والتسامح والتعاون، وتعزز لديهم التفاهم والتواصل السلمي في مجتمعهم.

 

حفظ التقاليد الثقافية: ساهم تعلم وممارسة فن المديح في أوساط الشباب في الحفاظ على التقاليد الثقافية والدينية، ونقلها من جيل إلى آخر.

 

تعزيز الوحدة الاجتماعية: مكنت هذه الممارسات من تحويل فن المديح إلى عامل موحد في المجتمع، حيث جمع الناس من مختلف الأعمار والخلفيات في فعاليات ومناسبات تقديرا واحتفالا بسيدي صلى الله عليه وسلم.

 

الفوائد الاقتصادية:

 

توفير فرص العمل: من خلال تحويل فن المديح إلى مهنة، توفرت فرص عمل للشباب والشابات، سواء كممارسين للمديح أو كمدربين أو مدربات.

 

تحسين مستوى المعيشة: من خلال الحصول على دخل من ممارسة هذه المهنة، تمكن الممارسون للمديح من تحسين مستوى حياتهم وحياة عائلاتهم ومعيشتها الاقتصادية.

 

تعزيز التنمية المحلية: فتح هذ المجال نافذة جديدة في تعزيز التنمية المحلية من خلال تنويع وتطوير ودعم الصناعات الإبداعية والثقافية الجديدة في المجتمع. وهو ما تؤكده زيادة الطلب على هذه الخدمات في الأعراس والمناسبات الدينية والثقافية.

 

البطاقة الثانية: كتابة النصوص المديحية وتنقيحها لغويا وعقديا وتاريخيا

 

 تكتسي هذه العملية أهمية علمية ومعرفية قصوى للحفاظ على جودة المحتوى وتأكيد صحة المعلومات المقدمة من الناحية اللغوية والعقدية وحتى التاريخية، وقد سبقت بعض المحاولات خلال إحدى دورات برنامج المداح الذي كان ينتجه الصحفي الرائع إسحاق مختار (رده الله إلينا سالما)، لكنها لم تتجاوز كونها إحدى عناصر التحكيم الآنية، أما ما قامت به ترانيم فهو جهد معرفي تمت ترجمته بخطوات عملية من تجميع ومراجعة ونشر، ولهذا الجهد أهمية بالغة على عدة مستويات:

 

الأهمية اللغوية:

 

التواصل الفعّال: تنقيح النصوص المديحية ساهم في تحسين البنية اللغوية للنصوص، وجعلها أكثر فهما ووضوحا للجمهور المستهدف.

 

تقديم الرسالة بشكل أفضل: من خلال تنقيح النصوص، تحسن وصول الرسالة وتعززت قوة التأثير والإلهام للمستمعين.

 

الأهمية العقدية:

 

الدقة الدينية: ساعد تنقيح النصوص على التأكد من دقة المعلومات الدينية لدى الممارسين للمديح النبوي، وتم التحقق من مطابقتها للتعاليم الإسلامية الصحيحة، والسيرة النبوية المشرفة.

 

تجنب الانحرافات: ساهم تنقيح النصوص من تجنب الانحرافات العقدية والتأكد من صحة الافتراضات والمفاهيم الدينية المطروحة في النص.

 

الأهمية التاريخية:

 

الصحة التاريخية: ساهم تنقيح النصوص في التأكد من دقة الأحداث التاريخية والمعلومات والأمكنة والأزمنة المذكورة في النصوص.

 

المحافظة على التراث: من خلال مجهود التنقيح للنصوص التاريخية، تمكن المادحون من المحافظة على التراث الديني والثقافي لنقله بأمانة علمية ودقة وصحة للأجيال القادمة.

 

البطاقة الثالثة: الإنتاج السمعي

 

أنتجت ترانيم للفنون الشعبية ألبوما موسيقيا أطلقت عليه "أسكي"، وهو عبارة عن قرصين مدمجين، ضما مدحات لستة مادحين، هم:

• المرحومة تسلم منت إجديد

• اباي ولد عمر

• أحمد ولد إسليمان

• محمد ولد صمبه

• موسى ولد بلال الملقب ببه

• ابوه ولد مسعود

وبلغ مجموع الأغاني في الألبوم 26 مدحة، ثلاثة عشر منها على آلة الطبل، وثلاثة عشر على آلة النيفارة، وصدر مصحوبا بكتيب باللغات العربية والفرنسة والانجليزية، يعرف بالمدح والآلات المصاحبه وبالمداحة ومدراسهم الموسيقية ومناطقهم الاصلية.

 

هذه الخطوة الجبارة من مركز ترانيم لها عدة أبعاد إيجابية:

 

تعزيز الوعي الديني: فالمدائح النبوية المنتجة بشكل فني مهني وصلت إلى جمهور واسع خارج الحدود، وساهمت بالتالي في تعزيز الوعي الديني بشكل أكبر، خاصة أنه تم توزيعها بشكل واسع.

 

إثراء الثقافة الدينية: ساهمت المدائح النبوية المنتجة في إثراء الثقافة الدينية وتعميق فهم الناس للتراث الإسلامي وقيمه.

 

توثيق التراث: ساهم إصدار المدائح النبوية على شكل CD في توثيق التراث الثقافي والديني، والحفاظ عليه للأجيال القادمة.

 

تحفيز السماع الديني: المدائح النبوية التي تم تسجيلها بشكل فني مهني لاقت استجابة إيجابية أكبر من الجمهور، مما شجع على الاستماع المتكرر والتأمل في القيم الدينية والروحانية.

 

دعم الفنانين والمنتجين: وفر إنتاج المدائح النبوية على شكل CD فرص عمل للفنانين والمنتجين الموسيقيين والمهنيين في صناعة الصوتيات والتسجيل.

 

البطاقة الرابعة: تنظيم فرق المديح النبوي وتوفير التدريب والدعم الإداري

 

 قامت ترانيم بعملية تنظيم وتوجيه ومرافقة للفرق المديحية الناشئة في المقاطعات والأحياء، وذلك من خلال سلسلة دورات تدريبية شملت الجانب الإداري والقانوني والإعلامي والتسويقي. وقد كانت لهذه المبادرة نتائج عملية ومباشرة.

 

تعزيز الاحترافية والجودة:

 

تطوير المهارات: أسهم التدريب في تطوير مهارات أعضاء الفرق المديحية في مجالات مثل الأداء، والموسيقى، والتواصل مع الجمهور، مما أدي إلى تحسين جودة الأداء واتساع رقعة العمل ورفع مستوى الدخل.

 

الامتثال للمعايير: ساعد التدريب بشكل لافت الجيل الجديد من المداحة على الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية في الأداء، مما أسهم في بناء سمعة إيجابية واحترافية للفرق ومنتسبيها.

 

الامتثال القانوني:

 

التسجيل قانوني: ساعد التدريب في تنظيم الفرق وتوفير الدعم الإداري والقانوني لها، مما ضمن الامتثال للقوانين والنظم المعمول بها، وبالتالي وفر الحماية للفرق من المشاكل والتجاوزات القانونية.

 

ضمان الشفافية: عزز التدريب من إجراءات التسجيل القانوني للفرق المديحية، وسهل عمليات التواصل مع الجهات الرسمية والحكومية والجمهور بشكل عام.

 

تعزيز الاستدامة:

 

توفير الدعم الإداري: أسهم توفير الدعم الإداري في إدارة الفرق بشكل فعال، بما في ذلك إدارة المواعيد، والتسويق، والتواصل مع الجمهور، مما زاد من فرص استمرارية الفرق ونجاحها.

 

الحصول على التمويل: مكن التنظيم والتسجيل القانوني للفرق من الإسهام في جذب التمويل من المؤسسات والجهات الراعية، مما ساعد في تمويل أنشطة الفرق وضمان استمراريتها.

 

البطاقة الخامسة: مواكبة ممارسي المديح والدفاع عن مصالحهم

 

قامت ترانيم بتقديم مقترح والدفاع عنه، من أجل التعاقد رسميًا من طرف إذاعة موريتانيا مع مجموعة مداحين لتشكيل فرقة مديحية رسمية للاذاعة الوطنية لأول مرة في تاريخ البلاد. وقد أدي تبني ومتابعة ترانيم للفكرة إلى نتائج ملموسة:

 

حماية حقوق الممارسين: ضمن دعم ممارسي المديح ومواكبتهم خلال جولات النقاش مع الإذاعة الوطنية تأمين مصالحهم وحماية حقوقهم وضمن استفادتهم من الفرصة بشكل عادل ومتساوٍ.

 

تعزيز الاحترافية: مكن الدعم والمتابعة المستمرة التي قامت بها ترانيم لهؤلاء المكتبين من طرف الإذاعة الوطنية من تعزيز مستوى احترافية ممارستهم للمديح، مما أدى إلى تحسين جودة الأداء وزيادة الطلب الرسمي على خدماتهم.

 

تحقيق التوازن والمساواة: ساعد توفير الدعم والمتابعة من طرف إدارة ترانيم في تحقيق التوازن والمساواة في الفرص التي فتحت أمام المداحة، وضمن الاستفادة منها بنفس القدر لجميع أفراد الفرقة بغض النظر عن خلفياتهم أو جهاتهم.

 

تعزيز الشراكة والتعاون: عزز التعاقد مع إذاعة موريتانيا أنواعا من الشراكة والتعاون بين الممارسين والمؤسسات الإعلامية الأخرى، مما أدى إلى تطوير علاقات مستدامة ومفيدة لكل الأطراف.

 

البطاقة السادسة: المشاركات الدولية

 

أدي تقديم أعمال فنية من المديح النبوي بشكل احترافي ونظيف في المهرجانات واللقاءات الدولية على نتائج إيجابية وملموسة، ويكتسي هذا الحضور الدولي أهمية كبيرة على عدة جوانب:

 

تمثيل الثقافة الإسلامية: ساهم تقديم المديح النبوي بشكل احترافي في المهرجانات الدولية في تمثيل الثقافة الإسلامية بصورة إيجابية، مما عزز فهم العالم للدين الإسلامي وقيمه.

 

تعزيز الفهم والتسامح الثقافي: مكن تقديم السهرات المديحية بشكل نظيف فنيا من الإسهام في تعزيز الفهم والتسامح الثقافي بين الثقافات المختلفة، من خلال تقديم المديح كجزء من التنوع الثقافي والفني العالمي، في المهرجانات الدولية.

 

تعزيز السلام والتواصل الحضاري: شكل تقديم المديح النبوي في المهرجانات الدولية فرصة لتعزيز السلام والتواصل الحضاري بين الشعوب، حيث كان الفن لغة مشتركة للتواصل والتفاهم بين الثقافات المختلفة، ورفع مستوى الفن الإسلامي والإسلاميات عموما، وأبرز الإبداع والمواهب في هذا المجال أمام الجمهور العالمي.

 

تعزيز الهوية الثقافية الإسلامية: ساعد تقديم أعمال المديح النبوي في المهرجانات الدولية في تعزيز الهوية الثقافية الإسلامية والتأكيد على القيم والتراث الإسلامي الغني والمتنوع.

 

البطاقة السابعة: الدبلوماسية الثقافية

 

مؤسسة ترانيم للفنون الشعبية الموريتانية تلعب دوراً دبلوماسياً ثقافياً مهماً من خلال تقديم مشاركات مميزة في الأنشطة والفعاليات الدولية على عدة جوانب:

 

تمثيل ثقافة موريتانيا: من خلال تقديم مشاركات مميزة في الفعاليات الدولية، ساهمت مؤسسة ترانيم في تمثيل وعرض ثقافة موريتانيا بصورة إيجابية أمام الجمهور العالمي.

 

تعزيز التبادل الثقافي: تقديم المشاركات المميزة لفرق ترانيم، عزز التبادل الثقافي بين موريتانيا والمجتمعات الدولية الأخرى، مما أسهم في تعزيز الفهم المتبادل وتقدير الثقافات المختلفة، وأسهم في بناء وتعزيز العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والدول والمنظمات الدولية المشاركة في هذه الفعاليات.

 

تعزيز الهوية الوطنية: كان لتمثيل موريتانيا بشكل بارز في الفعاليات الدولية دور قوي في تعزيز الهوية الوطنية والشعور بالانتماء لدى المشاركين بشكل خاص، والمواطنين بشكل عام.

 

تعزيز السياحة والاستثمار: لعبت المشاركات المميزة لمؤسسة ترانيم دورًا في تعزيز السياحة والاستثمار في موريتانيا، حيث تم عرض الفن الشعبي الموريتاني الغني بتنوع وثراء الثقافة الموريتانية.

 

البطاقة الثامنة: دور مدير ومؤسس ترانيم للفنون الشعبية في نجاح المؤسسة

 

لعب المدير والمؤسس محمد عالى ولد بلال، بمساعدة فريق شغوف وجدي وملتزم، دوراً حيوياً في وضع رؤية مميزة لمؤسسة ترانيم للفنون الشعبية، وتحديد الأهداف والاستراتيجيات لتحقيقها، مما وجه الجهود نحو النجاح والتميز.

وقد تميزت إدارته بسمات القائد والمبدع، وهما خاصيتان قل أن تجتمعا، بل توصفان تارة بالتناقض، فالقائد يدبر الأمر بعقله والمبدع يبصر الأمور بقلبه وعاطفته، وقد جمع محمد عالي المبدع القائد صفات عدة:

 

الصبر والتحمل: من خلال مواجهة العراقيل والخيبات الإدارية والمالية التي تحملها ولم تثنه عن الاستمرار في العمل نحو تحقيق الأهداف، وبناء فرص النجاح والنمو.

 

التميز في الإدارة: تميزت إدارته لفريقه بتنظيم العمل بشكل فعّال، وتحفيز الفريق، واستخدام الموارد بشكل مستدام وفعّال.

 

التعامل مع التحديات: تميزت إدارته بتحليل العراقيل والتحديات التي تواجه المؤسسة وتطبيق استراتيجيات للتغلب عليها، سواء كانت إدارية أو مالية أو غيرها.

 

بناء الشراكات: لعب محمد عالي بلال دوراً مميزا في بناء الشراكات المؤسسية والاستراتيجية التي عززت نجاح ترانيم، سواء كانت في مجال الفنون أو الثقافة أو الأعمال.

 

الالتزام بالجودة والتميز: لم يقبل محمد عالي بتقديم أعمال لا تراعي الالتزام بالجودة والتميز، وسعى لتحقيق الاعتراف والتقدير من قبل الجمهور والمجتمع الفني.

 

ما ذا تنتظرون إذن؟

 

ألا يستحق هذا الجهد تكريمه بتقديم ملف طلب تسجيل "المديح النبوي" على لائحة التراث العالمي؟

من الرابح في النهاية من هذا التسجيل؟

ألا تستحق مؤسسة ثقافية مستقلة بهذه المواصفات الرفع من مستواها إلى "جمعية ذات نفع عام"؟ ألم تعطي المثال الحسن على مدى أكثر من عقد من الزمن في التسيير والإدارة والشفافية؟